هل سيسمح للمواطن السوري التملك في تركيا؟

هل سيسمح للمواطن السوري التملك في تركيا؟

هل سيسمح للمواطن السوري التملك في تركيا؟

ناقش برنامج قهوة تركيّة الذي تبثه قناة أورينت الفضائية عزم الحكومة التركيّة منح السوريين غير المجنسين فرصة التملك العقاري فوق أراضيها، متسائلاً عن الفوائد التي من الممكن أن يعود بها مثل هذا القرار على السوريين وكذلك على تركيا.

فمنذ العام 1939 دخل منع تملك السوريين للعقارات التركية حيز التنفيذ ومازال الأمر سارياً حتى اليوم، ولكن يبدو أن هناك فسحة أمل أصبحت قريبة بحسب مصادر مقربة من الحكومة التركية، كما ذكر البرنامج.

إذ يقول الطبيب والكاتب السيد (محمد إقبال النعيمي) الذي استقبلته القناة المذكورة وأجرت معه اللقاء بأنه وفقاً لمصدر مقرب من الحكومة التركية فهي تدرس السماح للسوريين منحهم حق التملك العقاري في أراضيها، الأمر الذي من شأنه (إن حصل ) أن يتيح للكثير من السوريين فرصة الحصول على الجنسية التركية من خلال القرار الجديد.

ويتابع ضيف البرنامج بأن الحكومة التركية تعتزم تنفيد القرار في العام 2019، مردفاً بأنه قريباً جداً سيتم الإعلان الرسمي عن هذا القرار والذي سيعود بالفائدة على الأتراك أيضاً كما السوريين، وخصوصاً بأن السوريين اليوم بأعدادهم الكبيرة لا يمكنهم أن يتملكوا سوى عن طريق المحاصصة أو تأسيس الشركة المحدودة.

بينما شدد (النعيمي) على أن قرار كهذا من شأنه أن يدفع عجلة سوق العقارات في تركيا للعمل بشكلٍ أكبر، وبأنه سيصب لصالح هذا القطاع، لاسيما أن هناك الكثير من السوريين المقتدرين مادياً والمقيمين في تركيا عن طريق الإيجار، وبالتالي فإن صدور قرار كهذا من شأنه أن يحول توجهاتهم من الإيجار إلى التملك العقاري.

وفي السياق ذاته يقول الدكتور والكاتب بأنه من المهم بالنسبة للمواطن السوري أن يتملك بشكلٍ مباشر، وألا يضطر إلى تأسيس شركة وبالتالي دفع ضرائب فقط ليتمكن من التملك وتسجيل منزله على شركته.

والجدير بالذكر إلى أن القانون التركي يعطي حق التملك العقاري لكافة الجنسيات بإستثناء حاملي الجنسية السورية ومواطني قبرص اليونانية بالإضافة إلى دولة كوريا الشمالية، وقد كان قرار منع السوريين من التملك قد صدر في العام 1927، كرد من الحكومة التركية على احتجاز الحكومة السورية آنذاك لممتلكات الأتراك فوق أراضيها ومنعهم من حق التصرف بها، ليطبق القانون بعد ذلك على أرض الواقع منذ العام 1939 حتى يومنا هذا.

مقالات ذات صلة

Compare

WhatsApp chat

أدخل كلمة البحث