هل أنت مصاب بالأنفلونزا أم فيروس كورونا؟ إليك الفرق بينهما | First Istanbul

هل أنت مصاب بالأنفلونزا أم فيروس كورونا؟ إليك الفرق بينهما

هل أنت مصاب بالأنفلونزا أم فيروس كورونا؟ إليك الفرق بينهما

هل أنت مصاب بالأنفلونزا أم فيروس كورونا؟ إليك الفرق بينهما

مع حلول فصل الخريف والاقتراب من الوصول إلى فصل الشتاء تزداد حالات الأنفلونزا بالانتقال بين البشر، وفي هذا العام فإن الأمر مختلف عن الأعوام السابقة كون أعراض الأنفلونزا تتشابه إلى حدٍ بعيد مع أعراض الإصابة بفيروس كورونا.

قدم الخبراء معلوماتٍ حول خلط حالات الأنفلونزا مع فيروس كورونا وشرحوا الاختلافات بينهما لوسائل إعلامٍ محلية، مبينين أن وصول شهري الخريف والشتاء أدى لزيادة حالات الإصابة بالأنفلونزا، بالإضافة إلى حالات عدوى فيروس كورونا مشيرين إلى أن أذهان الكثير من الناس تذهب لاحتمالية إصابتهم بفيروس كورونا عند حدوث أدنى حالات السعال أو الإرهاق.

تقول “قالتاليف هكو” اخصائية الأمراض المعدية في مركز الأناضول الصحية إنه على الرغم من تشابه أعراض الأنفلونزا وكوفيد 19 الناجم عن فيروس كوروا إلى حدٍ كبير إلا أن هناك اختلافات مُهمة.

فالأعراض الشائعة لدى كلا الفيروسين: “حمى، سعال، ضيق التنفس، الضعف، التهاب الحلق، سيلان، انسداد في الأنف، آلام في المفاصل، صداع”.

إلا أن الإصابة بفيروس كورونا تزيد عليها الشعور بالأعراض التالية: “إسهال، غثيان، قيء، فقدان الرائحة، فقدان التذوق، ضعف التركيز، الارتباك”.

وبينت الاخصائية أنه عندما تظهر هذه الأعراض من المهم التقدم بطلب لمؤسسة صحية أن تجري اختباراً للتوضيح ما إذا كنت مصاباً بالأنفلونزا أو بكوفيد 19، وإذا كانت لديك شكاوي شديدة مثل ألمٍ في الصدر أو ضيق في التنفس أو الدوار أو الصداع الشديد، فيجيب التقدم على الفور إلى قسم الطوارئ في المُستشفى.

وأضافت أنه من الممكن الوقاية من أوبئة الأنفلونزا عن طريق اللقاح ومع ذلك لا يوحد حتى الآن لقاح مطور ضد كوفيد 19، كون دارسات التطعيمات مازالت مُستمرة في جميع أنحاء العالم.

وحول العدوى يمكن أن تنتقل هذه القطرات عن طريق العطاس أو السعال أو النفخ أو حتى الكلام عن طريق الرذاذ المُتطاير من فم الناس وأنوفهم، وتابعت “هكو” أنه إذا تم استنشاق هذه القطرات من قبل شخصٍ آخر أو ‘ذا لامست سطحاً متسخاً بالفيروس وجرى لمس الفم أو الأنف أو العينين فيمكن أن ينتقل الفيروس إلى ذلك الشخص.

وأوضحت أيضاً أنه يمكن لكلا الفيروسين” أنفلونزا وكورونا” الانتقال دون التسبب في أي أعراض، مُشيرةً إلى أن أبحاث فيروس كورونا أثبتت إمكانية انتقاله بسهولة أكبر بكثير من فيروسات الأنفلونزا، بمعنى آخر يمكن لأي شخص في بيئة مزدحمة ويحمل فيروس كورونا أن يصيب العديد من الأشخاص في تلك البيئة على الرغم من أنها حالة نادرة، فمن الممكن أن تصاب بالأنفلونزا وفيروس كورونا في نفس الوقت.

وأفادت الخبيرة التركية إلى أن الأبحاث تنص على أن كلاً من كوفيد 19 وفيروسات الأنفلونزا يمكن أن تسبب أمراضاً خفيفة بالإضافة إلى مشاكل صحيّة خطيرة، ولمنع انتشاره قامت بالتذكير ببعض الإجراءات الوقائية المهمة وهي:

-عند خروجك من المنزل ارتدي كمامة طبيّة بحيث تغطي أنفك وفمك.

-غسيل الأيدي بشكلٍ مُتكرر.

-الحفاظ على المسافة الاجتماعية في كل بيئة بما لا يقل عن 3 إلى 4 خطوات على الأقل بين الشخص والآخر.

-عدم البقاء “قدر الإمكان” في بيئات مزدحمة ومُغلقة والابتعاد عن المرضى.

-قم بتطهير الأسطح التي تتلامس معها بانتظام.

-لا تعطس أو تسعل على يدك، يتم العطاس والسعال بداخل الذراع أو على منديل.

مقالات ذات صلة

Compare

ارسل طلبك الآن

أدخل كلمة البحث