ما قصة حلم السلطان عبد الحميد الذي حققه أردوغان في تركيا؟ | First Istanbul

ما قصة حلم السلطان عبد الحميد الذي حققه أردوغان في تركيا؟

ما قصة حلم السلطان عبد الحميد الذي حققه أردوغان في تركيا؟

ما قصة حلم السلطان عبد الحميد الذي حققه أردوغان في تركيا؟

راود حلم بناء “ميناء فيليوس” السلطان العُثماني عبد الحميد الثاني قبل 150 عاماً ليتحول الحلم إلى حقيقة في العام 2021.

ومن المُنتظر أن يلعب الميناء الجديد دوراً مهماً كممر للتجارة التركية نحو الشمال، فضلاَ عن تعزيز هيمنة تركيا داخل حدود الوطن الأزرق (البحار المُحيطة بتركيا).

وكان الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان قد افتتح “ميناء فيليوس” في بلدة فيليوس التابعة لقضاء “تشاي جوما” بولاية زونغولداك في الشمال التركي، ودخل في الخدمة الأسبوع الماضي ليصبح محطة رئيسية ومحورية في التجارة بالبحر الأسود وليقدم إسهامات كبيرة لاقتصاد المنطقة.

وحول أهمية الميناء أجرى “أمور بوجاق” الباحث في كلية الدراسات البحرية بجامعة “بولنت أجاويت” التركية حواراً مع الأناضول تحدث عن ميزاته وقدرته التنافسية بين الموانئ الأخرى للبحر الأسود.

قال الباحث إن سعة مناولة الحاويات (التحميل والتفريغ والنقل) بالميناء تبلغ 25 حاولة طناً سنوياً، وسيكون بوابة التجارة التركية نحو الشمال، لافتاً إلى أهمية دراسة وتحليل قدرات الموانئ المُنافسة بالبحر الأسود مثل “نوفوروسيسك في روسيا، كونستانتشا في رومانيا، أوديسا بأوكرانيا” من أجل جذب الحمولات والسفن الدولية.

وأضاف أن ميناء فيليوس سيكون له أهمية خاصة في أعمال الصيانة والتزويد بالوقود والخدمات الأخرى نظراً لكونه أقرب إلى مضيق البوسفور من الموانئ المُنافسة.

وأن أكثر الحمولات التي يتعامل معها الميناء الروسي المنافس والذي يعد الأكبر في البحر الأسود هي حمولات الغاز الطبيعي المسال والبترول والزيوت، بالإضافة لوجود خط أنابيب بترول بطول 1500 كم بالقرب من الميناء الذي تستخدمه روسيا وكازاخستان.

مؤكداً في الوقت نفسه على أهمية دعم مشاريع شركة النفط التركية للتنقيب عن البترول واستخراجه في المنطقة المُحيطة بالميناء، وأن إنشاء خط أنابيب بترول يصل ميناء فيليوس بخط أنابيب “باكو – تبليسي – جيهان” سيُكسب الميناء ميزة تنافسية مُهمة.

وتابع الباحث الأكاديمي بالقول إن هُناك زيادة ملحوظة في نقل الحاويات بالبحر الأسود في السنوات الأخيرة نتيحة الاستثمارات التي نُفذت في إطار مُباردة الحزام والطريق الصينية.

وتنظر تركيا إلى أن ميناء فيليوس سيكون بوابة لتجارتها نحو الشمال بفضل قربه من المراكز الصناعية والتجارية المهمة في البلاد وعموم المنطقة.

مقالات ذات صلة

Compare

ارسل طلبك الآن

أدخل كلمة البحث