رغم خسائر كورونا.. تركيا "علامة سياحية نشطة" للعام 2020 | First Istanbul

رغم خسائر كورونا.. تركيا “علامة سياحية نشطة” للعام 2020

رغم خسائر كورونا.. تركيا “علامة سياحية نشطة” للعام 2020

رغم خسائر كورونا.. تركيا “علامة سياحية نشطة” للعام 2020

بالرغم من أن تركيا لم تجذب سوى 13 مليون سائح بحلول نهاية الربع الثاني من العام الجاري من أصل 57 مليون سائح كانت أنقرة قد خططت لاستقبالهم بسبب تفشي وباء كورونا، بعد أن زارها 52 مليون سائح في العام الماضي، إلا أن تركيا أضحت علامة تجارية في السياحة وفقاً لما وصف “مولود تشاووش أوغلو” وزير الخارجية التركي.

جاء ذلك خلال مشاركته عبر فيديو كونفرنس في المؤتمر الدولي العاشر لسياحة المُنتجعات الذي نظمه “اتحاد مُشغلي الفنادق السياحية في البحر المتوسط” في ولاية أنطاليا يوم أمس الخميس، مُضيفاً أن بلاده تولي قيمة كبيرة لجهود المُشغلين لإبقاء قطاع السياحة نشطاً في فترة يغلق فيها العالم بسبب الجائحة.

ولفت تشاووش أوغلو إلى أن تركيا تمتلك بقعة جغرافية لا مثيل لها وقيماً ثقافية غنية للغاية، وباتت بلداً يحسد عليه في مجال السياحة (على حد وصفه)، وأن تركيا أضحت علامة تجارية في السياحة التي باتت من أهم الموضوعات الدبلوماسية التركية اليوم وقال: “أنا أولى اهتماماً خاصاً لدبلوماسية السياحة” مُعتبراً أن العالم يواجه اختباراً غير مسبوق خلال العام الجاري بسبب تفشي فيروس كورونا.

فيما تراجعت أعداد السياح القادمين إلى تركيا خلال العشر أشهر الأولى من العام 2020 بنسبة 72,49% مقارنةً مع الفترة نفسها من العام الماضي، وفقاً لبيانات وزارة الثقافة والسياحة التركية، التي كشفت عن استقبال بلادها 13 مليوناً و652 ألفاً و641 سائحاً خلال الفترة الممتدة بين شهر كانون الثاني وتشرين الأول من العام الحالي، منهم 11 مليوناً و200 ألف و892 سائحاً أجنبياً.

وتابعت الوزارة المعنية في بيانها أن عدد المغتربين الأتراك في الخارج ممن قدموا إلى تركيا لأغراض سياحية وترفيهية بلغوا مليونين و451 ألفاً و749 شخصاً، خلال التسعة أشهر الأولى من العام الجاري.

وتصدر الروس قائمة السياح الأجانب بواقع مليون و911 ألف و264 زائر، تلاهم الألمان بمليون و37 ألف و293، ثم البلغار بـ 997 ألف و470 سائحاً، عن الفترة المذكورة.

وجذبت تركيا السياح بعد اعتمادها ما يُمسى “برنامج السياحة الآمنة” علّها تجذب حتى لمن لم يكن برنامجهم السياحي باتجاه تركيا، فالأمان والرعاية منذ الوصول للمطار حتى مغادرة البلاد أغرى السياح وضمن سلامتهم بواقع المخاطر التي تلف مراكز ومدن السياحة حول العالم.

وكان “محمد نوري أرصوي” وزير الثقافة والسياحة التركي قد عرض تفاصيل برنامج السياحة الآمنة ونال رضى وإعجاب العددي من الدول التي وصلها عبر ممثليها الدبلوماسيين في أنقرة، لتبدأ رحلة العد الإيجابي وجني الثمار السياحة والعائدات بعد أن تغنى سفار العالم بالإجراءات التركية، لاسيما التصريحات التي أطلقتها كلاً من سفيرة البرتغال “باولا ليال دا سيلفا” وسفير كوسفور “إيلير دوغولي”، لتعود الطائرات الذاخرة بالسياح تحط بمطارات أنطاليا وإسطنبول بالتوازي مع بدء عودة الرحلات بين تركيا ومُعظم دول العالم.

هذا ولم تقتصر خسائر السياحة بعام كورونا على تركيا، بال طالت العالم بأسره، حيث أعلنت منظمة السياحة العالمية أن حركة وفود السياح الدوليين تراجعت بنسبة 70% في العالم خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري مقارنةً بالعام الماضي، بسبب تفشي فيروس كورونا.

مقالات ذات صلة

Compare

ارسل طلبك الآن

أدخل كلمة البحث