خمسة أسباب وراء سعي العراقيين للتملك في تركيا.. ما هي؟ | First Istanbul

خمسة أسباب وراء سعي العراقيين للتملك في تركيا.. ما هي؟

خمسة أسباب وراء سعي العراقيين للتملك في تركيا.. ما هي؟

خمسة أسباب وراء سعي العراقيين للتملك في تركيا.. ما هي؟

يحظى سوق العقارات التركي بإقبالٍ كبير من جانب أصحاب الجنسية العراقية والذين شكّلوا في السنوات الأخيرة مساهمة واسعة لتقوية الاستثمار العقاري في تركيا، ويأتي ذلك إثر الأوضاع غير المستقرة في بلادهم إلى جانب تدهور الوضع الاقتصادي والسياسي فيها.

لذلك قرر الآلاف من العراقيين التوجه إلى تركيا والاستقرار فيها والبدء بتملك أنواع مختلفة من العقارات لاسيما الأراضي والشقق والمحلات التجارية نظراً لما تتمتع به تركيا من الأمان والاستقرار المفقود في بلادهم.

وبدوره أبدى المجتمع التركي تعاطفاً كبيراً مع المواطنين العراقيين واستقبلهم أفضل استقبال، ومن جهتها قامت الشركات العقارية في تركيا بتوجيه بوصلتها نحو العراقيين لتسهيل عملية البحث عن العقارات في تركيا وفق رغباتهم والمناطق التي يحبذون الإقامة فيها.

الأسباب التي دفعت العراقيين للتملك العقاري في تركيا:

أولاً- تدهور الاستقرار الأمني والاجتماعي والاقتصادي في العراق:

فرض تدهور الوضع المعيشي في العراق والقائم منذ العام 2003 بسبب الغزو الأمريكي الحاصل آنذاك وتبعياته التي ما زال الشعب العراقي يدفع ثمنها حتى الآن بسبب ما خلفته من فوضى وخلافات سياسية طالت لقمة العيش وأفقدت الأمن والأمان، مما أدى لهجرة العراقيين وكانت تركيا أحد الدول التي توجهوا إليها.

ثانياً- كثرة المواطنين العراقيين والعرب في تركيا:

حين التفكير بالهجرة فإن أول كلمة تطرأ على بال المهاجر كلمة “غربة” لاسيما أنه ينتقل للعيش في بلدٍ أجنبي حيث تلعب اللغة دوراً هاماً في بدايات التعايش في تركيا، إلا أن التواجد الكبير للشعب العربي والعراقي على وجه التحديد جعل الأمر أسهل بكثير وأزال عقبة كبيرة من طريقهم نحو الاندماج.

ثالثاً- القرب الجغرافي بين تركيا والعراق:

يشكل التقارب الجغرافي بين البلدين إلى جانب الحدود المشتركة سبباً أساسياً لاختيار العراقيين الانتقال للعيش في تركيا، إلى جانب التشابه في العادات والتقاليد والمواسم الدينية بينهما إلى حدٍ كبير.

رابعاً- الاستقرار الاقتصادي والسياسي والاجتماعي في تركيا:

تتمتع تركيا باستقرارٍ كبير في هذه المجالات الثلاثة، إذ تشهد تعايشاً جيداً بين جميع مكونات الشعب علاوةً على النمو الاقتصادي المتسارع، عدا عن مكانة تركيا في مجموعة العشرين ضمن أقوى اقتصادات العالم.

خامساً- تشجيع الحكومة للأجانب على الاستثمار فيها:

تطرح تركيا العديد من التسهيلات التي تهدف إلى إزالة العقبات البيروقراطية في طريق تملك العقارات للأجانب، خاصةً بعد صدور قرار عام 2012 يسمح بتمليك الأجانب للعقارات التركية بغض النظر على قانون التعامل بالمثل والذي فتح الباب الواسع أمام تملك العديد من الجنسيات، إلى جانب الإعفاءات الضريبية وصولاً إلى منح الجنسية التركية للمستثمر الأجنبي بشرط شراء عقار لا تقلّ قيمته عن 250 ألف دولار أمريكي.

مقالات ذات صلة

Compare

ارسل طلبك الآن

أدخل كلمة البحث