الرابحون والخاسرون من تراجع قيمة الليرة التركيّة | First Istanbul

الرابحون والخاسرون من تراجع قيمة الليرة التركيّة

الرابحون والخاسرون من تراجع قيمة الليرة التركيّة

الرابحون والخاسرون من تراجع قيمة الليرة التركيّة

إنخفضت الليرة التركية مؤخراً بسبب عوامل سياسية عديدة، إذ وصلت قيمة الدولار الأمريكي الواحد إلى 5.88 ليرة تركية ويرى خبراء إقتصاديون بأن هذا الإنخفاض لحظي وسرعان ما ستعود الليرة وتستجمع قواهها متوقعين أن تغلق عامها الحالي عند سعر 5.30 ليرة للدولار الواحد.

وكما أن إنخفاض قيمة سعر الصرف له آثار سلبية على الإقتصاد، إلا أن الخبراء يرون بأن له إيجابيات كثيرة وعلى الكثير ممن يعملون في مجال التجارة والإقتصاد نذكر منهم:
الشركات التركية المصدّرة إلى الخارج إذ أن إنخفاض الليرة يمنحها قوة تنافسية أكبر وفرصة لبيع السلع بوتيرةٍ أفضل.
المستثمرون الأجانب لكون تراجع قيمة الليرة يحفزهم على دخول السوق التركية لإقتناص الفرص الإستثمارية بأقل تكلفة.
السياح الأجانب لأن تراجع قيمة الليرة أمام العملات الأخرى وخاصة الدولار يجعل من السياحة أقل كلفة عن الوقت السابق.

أما بالنسبة للخاسرين من إنخفاض سعر الصرف هم:
الشركات التركية المستوردة من الخارج لأنها تدفع مبالغ أكبر مقابل إستيراد السلع والخدمات.
المستهلكون بالداخل التركي لكون إنخفاض سعر الليرة يدفع إلى إرتفاع أسعار المنتجات في الداخل وزيادة نسبة التضخم.

وحول هذا الامر يقول الخبير الإقتصادي (جمعة المعضادي) بأن القيادة التركية قادرة على تخفيف حدة الخسارات من خلال توظيف المبالغ المُتحصل عليها من إرتفاع مستوى الصادرات من إمتصاص أي صدمة للأسعار داخلياً.

أما الخبير المصري (عمرو السيد) يرى أن كل أزمة إقتصادية تخلق فرصاً حية وبأن هذا التراجع هو لحظي ولن يدوم طويلاً، مستطرداً بأن العملة التركية رغم تراجعها إلا أنها تستند إلى إقتصاد متين قادر إلى التحسين من قيمتها، مشيراً إلى أن الليرة التركية نجحت خلال أزمتها في العام الماضي إلى العودة بقوة.

مقالات ذات صلة

Compare

ارسل طلبك الآن

أدخل كلمة البحث