أردوغان يصدر قراراً يثير الجدل في الشارع التركي | First Istanbul

أردوغان يصدر قراراً يثير الجدل في الشارع التركي

أردوغان يصدر قراراً يثير الجدل في الشارع التركي

أردوغان يصدر قراراً يثير الجدل في الشارع التركي

أصدر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قراراً يقضي بإغلاق جامعة إسطنبول شهير العائدة لرئيس الوزراء السابق أحمد داوود أوغلو.

وبدورها نشرت وسائل الإعلام التركية القرار الرئاسي الصادر بتاريخ 30 حزيران الماضي والذي يحمل إمضاء الرئيس أردوغان بشأن إغلاق الجامعة المذكورة ونقل إدارتها إلى جامعة مرمرة، ويأتي هذا الأمر إثر توجيه دعوى قضائية تواجهها الجامعة على خلفية الأرض التي بُنيت عليها.

القرار الرئاسي بإغلاق جامعة إسطنبول شهير

فيما لقي القرار استياءاً من قبل علي باباجان مساعد رئيس الحكومة التركية الأسبق وأحد مؤسسي حزب العدالة، الذي أعرب عبر حسابه على موقع تويتر عن أسفه بسبب إغلاق الجامعة، معتبراً أن العملية غير قانونية بالكامل وتتكون من موقف الحكومة العدائي (على حدّ وصفه).

تغريدة علي باباجان

من جهته اعتبر كمال كيليشدار أوغلو رئيس الحزب الجمهوري أن سبب إغلاق الجامعة هو الانتقام من داوود أوغلو الذي لم يعلق على الإغلاق حتى الآن، فيما قال خالد خوجة عضو حزب المستقبل التركي الذي أسسه أحمد داوود اوغلو أن الخطوة أعادت إلى الأذهان حرق مرصد غلطة الفضائي التعليمي في القرن السادس عشر في عهد السلطان مراد الثالث والذي كان يشرف عليه بيري ريّس عالم الخرائط التركي خشية تأثير منهجيته على سياسات الدولة.

يذكر أن جامعة إسطنبول شهير تأسست في العام 2008 من قبل وقف العلم والفن على أرض تبلغ مساحتها 297 ألف متر مربع بهيئة حكومية حينما كان داوود أوغلو رئيساً للوزراء في ذلك الوقت، وكانت الجامعة المذكورة قد رهنت الأرض في العام 2016 مقابل قرض بمبلغ 300 مليون ليرة تركية من بنك (هالك) لبناء حرمها الجامعي المؤلف من ثماني وحدات، إلا أن الجامعة لم تسدد القرض.

وكان أردوغان قد أكّد خصخصة الجامعة عندما كان رئيساً للوزارء وحين وصول داوود أوغلو لشغل المنصب ذاتِهِ نقل ملكية الأرض إلى جامعة إسطنبول شهير وهو ما لم يحصل أبداً في تركيا وفقاً لما صرّح به الرئيس التركي.

وأضاف أردوغان أنهم حاولوا الاحتيال على البنك التركي فطلبوا قرضاً منه والذي قام الأخير بمنح ذلك القرض إلا أنهم (يقصد الجامعة) لم يقوموا بالسداد حسبَ المُتفق عليه، وبلغت الديون المتراكمة على الجامعة 417 مليون ليرة تركية.

بدوره رفض داوود أوغلو رئيس الوزراء الأسبق اتهامات الرئيس التركي عبر بيانٍ نشره على حسابه الشخصي في موقع تويتر بالقول: “أطالب البرلمان التركي بالكشف عن أملاك جميع رؤساء الجمهورية ورؤساء الوزراء وجميع مديري مؤسسات الدولة”.

مقالات ذات صلة

Compare

ارسل طلبك الآن

أدخل كلمة البحث